المبعوث الأميركي إلى سوريا ولبنان، توماس باراك، لم يقدّم في بيروت سوى رسالة ضغط مقنّعة: واشنطن لا تطلب من لبنان التوقيع بلا شروط، لكنها تشير إلى أن المنطقة تشهد تحركات متسارعة، وأن التباطؤ قد يضع بيروت خارج مسار التفاهمات الجارية.
daha fazla yükle
Öğeleri satın almak üzeresiniz, devam etmek ister misiniz?